يا هند لم أعشق ومثلي لا يرى لكن حبي للوصي مخيم فهو السراج المستنير ومن به وإذا تركت له المحبة لم أجد قل لي:
أأترك مستقيم طريقه وأراه كالتبر المصفى جوهرا ومحله من كل فضل بين قال النبي له مقالا لم يكن :
من كنت مولاه فذا مولى له وكذاك إذ منع البتول جماعة وله عجائب يوم سار بجيشه ردت عليه الشمس بعد غروبها بيضاء تلمعوقدة وتأججا (1) عشق النساءديانة وتحرجا في الصدر يسرح فيالفؤاد تولجا سبب النجاةمن العذاب لمن نجا يوم القيامةمن ذنوبي مخرجا جهلا وأتبعالطريق الأعوجا؟!؟! وأرى سواهلناقديه مبهرجا عال محل الشمس أو بدرالدجا يوم (الغدير)لسامعيه ممجمجا مثلي وأصبحبالفخار متوجا خطبوا وأكرمهبها إذ زوجا يبغي لقصرالنهروان المخرجا بيضاء تلمعوقدة وتأججا (1) بيضاء تلمعوقدة وتأججا (1) * (الشاعر) * أبو الحسن علي بن عباس بن جريح (2) مولى عبيد الله بن عيسى بن جعفر البغدادي الشهير بابن الرومي. مفخرة من مفاخر الشيعة، وعبقري من عباقرة الأمة، وشعره الذهبي الكثير الطافح برونق البلاغة قد أربى على سبائك التبر حسنا وبهائا، وعلى